وقيل: ولد سنة تسع وعشرين [1] ، وهو الراجح ويشهد لهذا ما رواه هشام بن عروة عن أبيه قال: اذكر أن أبي الزبير كان ينقزني ويقول:
مُباركَُ من ولد الصدِّيق أبيضُّ من آلِ أبي عتيق
ألذّه كما أَلذ ويقي [2]
••المبحث الثالث: في نشأته:
ذكر بعض من ترجم له بعض المواقف التي حدثت لعروة في صباه وأيام نشأته:
فقد قال: رددت أنا وأبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام يوم الجمل، استصغرنا [3] ، قال يحيى بن معين: كان عمره يومئذ ثلاث عشرة سنة، لأنه ولد في سنة ثلاث وعشرين [4] .
ولا عجب في ذلك - أي رغبته في المشاركة ورغبته مع صغر سنه - فأبوه الزبير أول من سلّ سيفًا في الإسلام ومن الشجعان المعدودين وأخوه عبدالله الذي لم تسع كتب السير مواقف شجاعته وأحداث بطولته.
كذلك مما رُوي عنه في نشأته، قوله: كنت أتعلق بشعر في ظهر أبي [5] .
(1) سير أعلام النبلاء 4/ 422، العبر في خبر من غبر 1/ 110، طبقات الحفاظ 1/ 30.
(2) السير 4/ 423.
(3) الطبقات الكبرى 5/ 279، السير 4/ 423.
(4) السير 4/ 423.
(5) السير 4/ 424 ,