الصفحة 9 من 42

وقيل: ولد سنة تسع وعشرين [1] ، وهو الراجح ويشهد لهذا ما رواه هشام بن عروة عن أبيه قال: اذكر أن أبي الزبير كان ينقزني ويقول:

مُباركَُ من ولد الصدِّيق أبيضُّ من آلِ أبي عتيق

ألذّه كما أَلذ ويقي [2]

••المبحث الثالث: في نشأته:

ذكر بعض من ترجم له بعض المواقف التي حدثت لعروة في صباه وأيام نشأته:

فقد قال: رددت أنا وأبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام يوم الجمل، استصغرنا [3] ، قال يحيى بن معين: كان عمره يومئذ ثلاث عشرة سنة، لأنه ولد في سنة ثلاث وعشرين [4] .

ولا عجب في ذلك - أي رغبته في المشاركة ورغبته مع صغر سنه - فأبوه الزبير أول من سلّ سيفًا في الإسلام ومن الشجعان المعدودين وأخوه عبدالله الذي لم تسع كتب السير مواقف شجاعته وأحداث بطولته.

كذلك مما رُوي عنه في نشأته، قوله: كنت أتعلق بشعر في ظهر أبي [5] .

(1) سير أعلام النبلاء 4/ 422، العبر في خبر من غبر 1/ 110، طبقات الحفاظ 1/ 30.

(2) السير 4/ 423.

(3) الطبقات الكبرى 5/ 279، السير 4/ 423.

(4) السير 4/ 423.

(5) السير 4/ 424 ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت