فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 248

ولكني كأبي ... وأفوقه بقوة الشباب، وأنت حليم!". فقال:"إذن أنت تبصر أمر الاختراع وترقيه؛ فهناك ..."، فقطع عليه كلامه قائلًا:"أما هذه فلا أعرفها، ولكني كأبي ... وأفوقه بقوة الشباب، وأنت حليم!"."

وما زال يعرض عليه كل عمل فيجيبه بالجواب نفسه حتى برم به، فقال له: أيها الغرّ الأحمق! لا السوق تعرفه، ولا التصليح تحذقه، ولا الاختراع تعلمه، فبماذا كنت كأبيك؟! ... وطرده.

وقال المحدَّث: إنه ولد أبله رقيع! فمَثَلُ منْ هذا؟

قال: مَثَلُ المسلم؛ لا الصلاة يقيمها، ولا الأحكام يعرفها، ولا السنة يَتبعها، ولكنه يقول:"إني مسلم كأبي وأفوقه بمعرفة الفنون والعلوم ... وفضل الله واسع!"... ولله المثل الأعلى.

ثم ذهبا فانقطع عني حديثهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت