كثيرًا، لولا أنه فاجأني بقهقهة مريعة أرعبتني، وضربة على كتفي جعلتني أقف مبهوتًا، ثم قال:"شو ها الحكي؟ بلا علم بلا ثقافة؛ نحن في الشام!".
فأدركت حقيقة الواقع المؤلمة، وانصرفت عنه وأنا أقول: ولهذا صارت الشام دون بلاد الله .. اللهم زد في صحافيينا المحترمين وبارك! [1]
(1) لا نحتاج إلى إيضاح بأننا لا نعني بهذا كل صحافيّي البلد، بل من قفز منهم من رعي الخروف أو من صندوق الحروف إلى رئاسة التحرير. وتبارك الخالق المبدع!