ما لم نكن نعرفه نتخيله تخيلًا ولا نعلم بأنه يمكن أن يوجد.
لقد أخذنا من هذه الحضارة بأَكبر الحظوظ، ولكن السؤال الذي سقت من أجله هذا الحديث هو:
هل نحن اليوم أسعد حالًا مما كان عليه أجدادنا؟ هل يعدل ما ربحناه من متع العيش وسهولة الحياة، ما خسرناه من الدين والخلق؟
أنا لا أقول: اتركوا ما أخذتموه من مظاهر الحضارة، ولكن أسأل فقط والبقية غدًا إن شاء الله.