فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 7

عبد القادر عبار

تقديم:

هذه النفثات الشعرية المتواضعة هي من بعض الإهتمام بالهم الإسلامي...

و كما أن تلويحات حمزة بالسيف كانت تغيض أبا جهل و ترعب عقبة و ترعش الحاقدين ...فكذلك كانت قوافي حسان بن ثابت تغضب الأعداء و تزلزل قلوب الفجرة و تثير النفع في قلوب الظالمين...و لا غرابة ... فقد ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال لحسان:أهجم -أو قال هاجم - و جبريل معك .

و عن عبد الرحمان بن كعب عن أبيه أنه قال للنبي صلى الله عليه و سلم: إن الله عز و جل قد أنزل في الشعر ما أنزل فقال الرسول صلى الله عليه و سلم: إن المؤمن يجاهد بسيفه و لسانه و إلي نفسي بيده لكأن الذي ترمونه به نضح النبل.

فلقد كان لنا في سيدنا حسان أسوة شعرية نغيظ بها من نغيظ و من تراه يصمد لغيظة مؤمن إذا ثار لربه ... و حسب الشعر كما يقول المفسر الشهيد سيد قطب أن ينبع من تصور إسلامي للحياة في أي جانب من جوانبها ليكون شعرا يرضاه الإسلام.

عبد القادر عبار

إلى سيدي

يا سيدي المرسول فينا رحمة و سراج خير يملأ الآفاق رشدا

هلا اطلعت لما يموج بعصرنا و شهدت ناسا ضيعوا الإسلام قصدا

فأضاعوا ما شيد بأمس مشرق و أراقوا عزا كان للإسلام فردا

و انحازوا للشيطان حزبا خاسرا و أعدوا أنفسهم لغير الحق جندا

فالحق متروك تولوا غيره والإثم معمول به في النهج بندا

أسفا على الإسلام غاب نصيره فمتى يعود؟.. يعيد للإسلام مجدا

من السجن

سراجي في السجن ستَون سورهْ...

و زادي في السجن ستَون سورهْ

و سيفي:يقيني بنَصرة ربّي .

فما يفعل الظالمون بحسبي ؟

و ستَون حزبا تنوَر قلبي...

و جنَات عدن نهاية دربي.

سأثأر للحقَ حُبَا لربَي

و من داخل السجن أرسم -بدرًًا-

و أقهر جيشا تصدَى لحربي

و أبرق للعالمين بيانًًا ...

أندَد فيه بما ضاق صدري

وابعث شبلي-أسامة- فورًًا ...

يبشَر بالفتح برََي و بحري

و يقرأ للدنيا سرَ انتصاري ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت