و سرَ انتحار الطغاة برعب
و يهدم -لاتا- ... مناة ...و عُزَى
و يقرأ للدنيا قرآن ربَي
ليعلوً حقَ ...
و يزهق باطل.
عودة الوعي
تذكرت ذنبي كم أراني مقصَرًًََا في حقّ هذا الدين و القرآن
يا ويلتاه من الحساب و هوله إن ما قدرت جلالة الرحمان
فرَطت في فرض الجهاد و غرَني شرخ الشَباب و فتنة الشيطان
و سبحت في بحر الميوعة هائما اللَهو فرضي و الهوى إيماني
فغدوتُ رخوًًا لا يهمَني ما قد دمَر الطاغوت من أوطاني
يا ويح نفسي ما أقول لسيَدي؟ و الكفر يذبح هاهنا إخواني
أيطيب عيشك يا شباب محمَد و المسلمون هناك في أحزان
و أعيدوا دور الصابرين على البلا و أعيدوا دور محطَمي الأوثان
يا أيها الطاغوت قف لن تفتدي ها قد أتاك الموت في الأكفان
تأمَلات للتَوبة
العبد يذنب و المليك غفور
و النَفس تطغى و اللعين جسور
و القلب يقسو و الذنوب تفور
اوًاه ذنب ا ما عساه يصير؟
و النًاس حولي شارد و كفور
و العيش حلو و الرًفاه كثير
و المال جمً والهوى موفور
و الموت حقً لا يطاق مرير
و القبر مثوى ليس فيه سمير
و الدود فيه مارد منصور
و الفوز عدن و العذاب سعير
فالتوب خير قبل داك كثير
و الربً عزً في علاه غفور
قذيفة
يا مرتع الغرب قد أشبعتها علفًًا هذي الشياه فظلَت تنطح الشَعبا
أتخمتها اكلة مالت بوحدتها و اختارتها غرضًًا ترمي به العربا
اصطبل داوود قد فاز بأظلمها و ابتاعه القرد -بيغين- بما هبَا
و المجرم الباقي مشهور بشقوته قد أفزع الدنيا في إخواننا صلبًا
و العابر الغرَ قد لاحت ضلالته و انحاز للكفر إذ قد كَذب الكتبا
اوَاه يا"تدمر الفيحاء"معذرة تقتيل إخواننا قد ادمع القلبا
يا مرتع الغرب هدا العيد زائرنا حضَر شياهك و اعزل عنهم العشبا
إنَي أراها تدير الظهر من غلب إذ عاجز كلبها أن ينبح الذئبا
قد أقسم الشَعب أن يرديها مجزرة تنهي المذلة و الطغيان و النَكبا
أتحدَاك
آه عليك عشقت الغنى عن سفه و اختارك الغرب سهما ظلَ يرميكا