و انحزت للكفر ترمينا بمنقصة إذ قلت قومي رجعيَون"أنتيكا"
يا فاسد الرأي صوت الحق يقلقك تبَا لرأيك ماذا بعد ينجيكا
إن كان صوت آذان الفجر منغصة و الله أكبر بالأسحار تؤذيكا
فأختر لنومك غوْر البحر يا سٍفهًًًا و ارقد طويلا فثمَ الصمت يحميكا
بالله قل لي ولا تكتمني مهزلة لو كان صوت"فريد"كان يؤذيكا
أو صوت"ثومه"مهما جاء مرتفعا كنت المصفَق مهما تأتي"مزًَيكا"
أو صوت ندل من الغرب يعلَمك بعض الرسول و فرض الله ينسيكا
أنت المقصَر لا فرضا تقدَمه و لا مناسك تأتيها و تعنيكا
لو كنت تعلم حقَ الفجر وا أسفا لبَيت كلَ نداء ظلَ ياتيكا
لكن عشقت حياة البهم عن بله نوم طويل و أكل... سوفـ يرديكا
فالله اكبر قد دكَت أبا لهب و الله أكبر غيظ في تراقيكا
و الله اكبر منهاج لعزَتنا نحيا عليه و نوره يوافيكا
إنَي خصيمك يوم الدين نافلة اشكوك للَه... سوف الله يجزيكا
إيه يا نفس
إيه يا نفس.
ما تفيد مناصب ما لها قرار
تمرّغ في القلب النّفاق ...
تورّث الذلّ والصّغار
وتشغل العبد عن جهاد..
وعن صلاة. فيا خسار
وتزرع الحقد في القلوب...
فلا ذمام ولا جوار
فذا عدوّ له أخوه...
وذا قتيل وقود نار.
وذا زعيم بلا نفوذ...
وذا وزير بلا قرار.
وذي كراسي لها طقوس...
وذا جهاز له خوار
أبعد هذا لك انشغال؟
تصفّقين...
بلا اعتبار؟؟
ألا استعيدي ضياع عمر...
ولقّحيه بما يفيد:
بتوبة للذي هدانا ...
إلهنا الخالق.... المجيد
فككم صلاة أضعت قصدا...
وكم صيام...
وكم حدود
وكم كتاب نظرت فيه...
وكم رسوم , وكم قصيد
وكم حرام سبحت فيه...
سبحت فيه إلى بعيد
وما تلوت له قرآنا ... وذاك يا نفس ما يفيد
فقصّري العمر بالصّيام...
وقصّري الليل بالسجود
وعطّري الجوّ بالصلاة على نبي لنا ودود
فذاك زاد لخير يوم
وذاك يا نفس ما يفيد
أخي
أخي جاءك الجدّ ...
فابغ العلا...
وجرّد حسامك...
لبّ النّدا
وقوّض بعزمك صرح الطغاة...
وروّع ببطشك قلب العدا
ورتّل نشيد ابتلاء الدعاة: