الصفحة 1 من 3

مرعيد بن عبدالله الشمري

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

نسأل الله تعالى أن يبلغنا رمضان وأن يبارك لنا فيه وأن يتقبل منا الصيام والقيام.

رمضان وما أدراك مارمضان!

شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران. لا يجهل فضله ومزاياه مسلم.

وهذا الشهر سوف يخرج منه المسلم إما شاهدًا له بما أودعه من الطاعات أو شاهدًا عليه بما أودعه من التقصير والمنكرات.

وقبل دخول هذا الشهر المبارك أود أن أعرض للقاريء الكريم عشر فرص ذهبية إذا اجتمعت للمسلم في رمضان فقد فاز وربح بإذن الله.

فلا بد للمسلم من التخطيط لما سيعمله في رمضان قبل دخوله، وهذه الفرص معينة بإذن الله على ذلك.

فأقول وبالله أستعين:

أولًا: صيام رمضان وقيامه إيمانًا واحتسابًا.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)

ويقول أيضًا: (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)

ففي الصيام والقيام لابد من هذين الشرطين (الإيمان والاحتساب) إيمانًا بالله ووعده وما أعده من الأجر العظيم فيه، واحتساب النصب والتعب الذي يلاقيه المسلم جراء الصيام والقيام ابتغاء مرضات الله تعالى.

فلا يصوم لأن الناس والمجتمع صائم فيجاريهم، ولا يقوم لأن الناس يقومون، فيجامل المجتمع بهذه العبادة بل لابد من هذين الشرطين لكسب هذا الأجر العظيم (الإيمان والاحتساب) .

ثانيًا: العمرة في رمضان.

يقول صلى الله عليه وسلم: (عمرة في رمضان تعدل حجة) وفي رواية: (حجة معي) .

ثالثًا: قراءة القرآن في هذا الشهر المبارك.

فهو الشهر الذي نزل فيه القرآن، والعلماء يقولون إن الحسنات تتضاعف بحسب الأزمنة والأمكنة الفاضلة.

قراءة القرآن لك بكل حرف حسنة، أما إذا كانت القراءة برمضان فتتضاعف لشرف الزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت