فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 1 من 168

عطر الأحبة

الجزء الأول

تأليف: د.بدوي مطر

فهرس

على سبيل التقديم ... 3

مصعب بن عمير ... 11

حمزة بن عبد المطلب ... 24

جعفر بن أبي طالب . ... 46

بلال بن رباح ... 65

عبد الله بن مسعود ... 90

على سبيل التقديم

الأمم كالبنيان ، منها ما هو ثابت فوق الأرض، وجذوره ممتدة إلى الأعماق، لا يهتز، ولا يتغير..ومنها ماهو قائم فوق الأرض وكأنه قشرة واهية سرعان ما تزول بفعل هبوب الرياح...

والأمم أيضا كالأشجار منها الطيب الذي وصفه الله تعالى فقال:

(كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء) الآية (24ـ إبراهيم)

ومن الأمم ماهو كالشجرة الخبيثة التي وصفها جل وعلا فقال:

(كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار) (إبراهيم ـ 26)

وتحديد نوع الأمة الطيبة والأمة الخبيثة يتم بمعرفة كم من الأفكار والمعطيات والعلم والأخلاق التي تحمله هذه الأمة ، ومقدرتها على بث قيم الخير والجمال والفضيلة بين غيرها من الأمم.

وأمة الإسلام شاء أعداؤها أم أبوا هي من ذلك النوع الطيب والثابت فوق الأرض، وعلى هذا التأسيس فهي باقية بإذن الله إلى يوم الدين مهما بان عليها بفعل الزمن من علامات الضعف.

فالأساس كما هو ضارب في الأرض فهو ممدود أيضا إلى السماء مسنود بقوة الله الواحد الأحد، وكيف لا والإسلام هو رابط المسلمين الأعظم ، والمعصوم محمد صلوات الله عليه وسلم هو هاديها ومرشدها ، والله في علاه هو راعيها، وناصرها...

ولكن ما قاناه بشروط حددها الإله...

الاتكال على الماضي وهم، والعيش على الذكريات زيف ، وانتظار النصر من الله دون بذل الجهد ضربا من الجنون، ولو ركن سلفنا الصالح إلى ما نركن إليه نحن الآن لما عاشت أمة الإسلام حتى الآن ، وما نشرت آفاق علمها وحضارتها في كل بقاع الأرض...

إن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا أبدا معصومين من الخطأ ، بل كانوا بشرا يصيبون ويخطئون، ومن يقل غير ذلك فهو مجاف للحقيقة حائد عن الحق...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت