فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 112 من 168

ـ أُمرنا أن ننفِر على كل حال، ويتأوَّلان هذه الآية: {انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا} (التوبة: 41) .

5 ـ عن البهي أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما شتم المقدار رضي الله عنه، فقال عمر:

ـ عليَّ نذر إن لم أقطع لسانك فكلَّموه وطلبوا إليه.

فقال عمر:

ـ دعوني حتى أقطع لسانه حتى لا يشتم بعدُ أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

6ـ وأخرج مسلم ،أن رجلًا جعل يمدح عثمان رضي الله عنه، فعمد المقداد رضي الله عنه فجثى على ركبتيه وكان رجلًا ضخمًا فجعل يحثو في وجهه الحصى، فقال له عثمان: ما شأنك؟ فقال ،إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

ـ «إذا رأيتم المدَّاحين فاحثُوا في وجوههم التراب»

7ـ أخرج أبو نعيم في الحلية عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال:

ـ جئت أنا وصاحبان لي قد كادت تذهب أسماعنا وأبصارنا من الجَهْد، فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما يقبلنا أحد، حتى انطلق بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رَحْله ولآل محمد ثلاث أعنُز يحتلبونها. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يوزع اللبن بيننا، وكنا نرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه. فيجيء فيسلِّم تسليمًا يُسمع اليقظان ولا يوقظ النائم. فقال لي الشيطان:

ـ لو شربت هذه الجُرعة، فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم يأتي الأنصار فيتحفونه، فما زال بي حتى شربتها. فلما شربتها ندّمني وقال:

ـ ما صنعت يجيء محمد صلى الله عليه وسلم فلا يجد شرابه فيدعو عليك فتهلِك. وأما صاحباي فشربا شرابهما وناما، وأما أنا فلم يأخذني النوم وعليّ شَمْلة لي إذا وضعتها على رأسي بدت منها قدماي، وإِذا وضعتها على قدمي بدا رأسي. وجاء النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يجيء فصلَّى ما شاء الله أن يصلِّي، ثم نظر إلى شرابه فلم يرَ شيئًا فرفع يده، فقلت:

ـ يدعو عليَّ الآن فأهلِك.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت