ـ «كان رجل مؤمن يُخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه فقتلته؟ وكذلك كنت تُخفي إيمانك بمكة من قبل» .
9 ـ جمع المقداد الستة الذي أختارهم عمر للشورى، وحين رفع عبد الرحمن بن عوف رأسه إِلى سقف المسجد ويده في يد عثمان فقال: ـ اللهم أسمع وأشهد إني قد جعلتُ ما في رقبتي من ذلك في رقبة عثمان . فبايعه .
قال المقداد:
ـ يا عبد الرحمن أما والله لقد تركته لانه من الذين يقضون بالحق وبه يعدلون.
فقال:
ـ يا مقداد واللّهِ لقد اجتهدتُ للمسلمين .
قال:
ـ إنْ كنتَ أردتَ الله فأثابك اللّهُ ثواب المحسنين .
وأضاف المقداد:
ـ ما رأيتُ مثل ما أتجن إلى أهل هذا البيت بعد نبيهم إنّي لأعجب من قريش أنهم تركوا رجلًا ما أقول ولا أعلم أنّ رجلًا أقضى بالعدل ولا أعلم منه ، أما والته لو أجدُ أعوانًا عليه .
فقال عبد الرحمن:
ـ يا مقداد اتقِ الله فإنّي خائفٌ عليك الفتنة .
فقال رجل للمقداد:
ـ رحمك الله من أهل هذا البيت ومن هذا الرجل ؟
قال:
ـ أهل البيت بنو عبد المطلب والرجل علي بن أبي طالب .
10ـ قال ثابت البناني:
ـ كان عبد الرحمن والمقداد يتحدثان، فقال له ان عوف:
ـ مالك لا تزوج؟
قال:
ـ زوجني بنتك.
فأغلظ له وجبهه، فشكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف الغم في وجهه فقال:
ـ"لكني أزوجك ولا فخر"
فزوجه بابنة عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب.
وكان بها من الجمال والعقل التام مع قرابتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
11ـ عن ضباعة قالت:
ـ بعنا طعمة المقداد التي أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر خمسة عشر وسقا وشعيرا من معاوية بن أبي سفيان بمائة ألف درهم.
12ـ عن كريمة بنت المقداد:
ـ أن المقداد وصى للحسن والحسين لكل واحد منهما بثمانية عشر ألف درهم، وأوصى لأمهات المؤمنين لكل واحدة بسبعة آلاف درهم.
بعض ما رواه عن النبي:
1ـ روى ثابت البناني عن أنس بن مالك عن المقداد بن الأسود أنه قال: