ـ ما نزلت هذه الآية: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) يومئذ ثم نزلت بعد ذلك .
وقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحد حتى قتل وكان الذي قتله ابن قمئة الليثي وهو يظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع الى قريش فقال قتلت محمدا.
وقال ابن سعد:
( قتل مصعب وأخذ اللواء ملك في صورته فجعل النبي. صلى الله عليه وسلم يقول له في آخر النهار تقدم يا مصعب فالتفت إليه الملك وقال لست بمصعب فعرف النبي صلى الله عليه وسلم أنه ملك أيد به)
وعن عبيد بن عميرقال:
ـ لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد مر على مصعب بن عمير مقتولا على طريقه فقرا ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا عليه) سورة الأحزاب آية 23.
ذكر عبد الله بن المبارك أن عبد الرحمن ابن عوف أتى بطعام وكان صائما فقال:
( قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطى رجلاه بدا رأسه ، وقتل حمزة هو خير مني ، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعل يبكي حتى برد الطعام )
وجاء في الصحيحين ما يلي:
(وعن خباب قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتغي وجه الله فوجب أجرنا على الله عز وجل فمنا من مضى ولم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد فلم نجد له شيئا نكفنه فيه إلا نمرة كنا إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه وإذا غطينا رجليه خرج رأسه فأمرنا رسول الله أن نغطي بها رأسه ونجعل على رأسه أذخرا( نوع من النبات) ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها)
قال ابن اسحاق: