ـ المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يومئذ يكتمونه، وهم اليوم يظهرونه.
ـ والله ما فارق رجل الجماعة شبرًا إلا فارق الإسلام.
ـ يا معشر القراء اسلكوا الطريق لئن سلكتموه لقد سبقتم سبقًا بعيدًا، ولئن أخذتم يمينًا وشمالًا لقد ضللتم ضلالًا بعيدًا.
ـ ليكونن عليكم أمراء أو أمير لا يزن أحدهم عند الله يوم القيامة قشرة شعيرة.
عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال:
ـ انطلقت إلى الجمعة مع أبي بالمدائن وبيننا وبينها فرسخ وحذيفة بن اليمان على المدائن، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
ـ اقتربت الساعة وانشق القمر، ألا وإن القمر قد انشق ألا وإن الدنيا قد أذنت بفراق، ألا وإن اليوم المضمار وغدًا السباق.
فقلت لأبي: ما يعني بالسباق. فقال: من سبق إلى الجنة.
خطب حذيفة بالمدائن فقال:
ـ أيها الناس تعاهدوا ضرائب غلمانكم فإن كانت من حلال فكلوها، وإن كانت من غير ذلك فارفضوها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
ـ"إنه ليس لحم ينبت من سحت فيدخل الجنة".
ـ بحسب المرء من العلم أن يخشى الله عز وجل، وبحسبه من الكذب أن يقول أستغفر الله، ثم يعود.
ـ إن بائع الخمر كشاربها، ألا إن مقتنى الخنازير كآكلها، تعاهدوا أرقاء كم فانظروا من أين يجيئون بضرائبهم? فإنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت.
ـ أول ما تفقدون من دينكم الخشوع، وأخر ما تفقدون من دينكم الصلاة.
ـ قيل لحذيفة:
ـ من المنافق?
قال:
ـ الذي يصف الإسلام ولا يعمل به.
ـ تعودوا الصبر فأوشك أن ينزل بكم البلاء أما أنه لا يصيبنكم أشد مما أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ـ إن في القبر حسابًا، ويوم القيامة حسابًا، فمن حوسب يوم القيامة عذب.
قالوا عنه:
قال أبو الدر داء قال لعلقمة: أليس فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره.