فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 165 من 168

** قال فتى من أهل الكوفة لحذيفة بن اليمان: يا أبا عبد الله رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم صحبتموه.

قال: نعم يا ابن أخي.

قال: كيف كنتم تصنعون ..؟

قال: والله لقد كنا نجهد.

فقال الفتى: والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على وجه الأرض لحملناه على أعناقنا .

فقال حذيفة:

ـ يا ابن أخي والله لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق يصلي هويًا من الليل ثم التفت إلينا فقال:

ـ"من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع"

وشرط له انه إذا رجع أدخله الله الجنة.

فما قام رجل ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويًا من الليل ثم التفت إلينا فقال مثل ذلك ثم قال:

ـ"أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة".

فما قام أحد من شدة الخوف والجوع والبرد فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن لي بد من القيام فقال:

ـ"يا حذيفة اذهب فادخل في القوم فانظر ما يفعلون".

فذهبت فدخلت في القوم والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل فلا تترك قدرًا ولا نارًا ولا بناء .

فقام أبو سفيان فقال:

ـ يا معشر قريش لينظر امرؤ جليسه فأخذت بيد الرجل الذي كان إلى جنبي فقلت: من أنت فقال: أنا فلان بن فلان ثم قال أبو سفيان:

ـ يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام لقد هلك الكراع (ضَرْبٌ من النبات مُمْتَدٌّ، أَهْدَبُ ) والخف ولقينا من هذه الريح ما ترون فارتحلوا فإني مرتحل .

** في وقعة نَهَاوَنْد،

عن الحسن قال:

ـ كانت عظماء الأعاجم من أهل قومس وأهل الري وأهل همذان وأهل نهاوند قد تكاتبوا وتعاهدوا على أن يخرجوا العرب من بلادهم ويغزوهم فبلغ ذلك أهل الكوفة ففزعوا فيه إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه فلما قدموا عليه نادى في الناس: الصلاة جامعة فاجتمع الناس ثم صعد المنبر فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت