وتغيب رجال من اشراف المشركين أن ينظروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غيظا وحنقا ونفاسة وحسدا وخرجوا الى الخندمة ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وأقام ثلاث ليال ، وكان ذلك آخر القضية يوم الحديبية فلما أتى الصبح من اليوم الرابع أتاه سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس الأنصار يتحدث مع سعد بن عبادة فصاح حويطب بن عبد العزى نناشدك الله والعقد لما خرجت من أرضنا فقد مضت الثلاث.
فقال:
ـ"إني قد نكحت فيكم امرأة أيضركم أن أمكث حتى أدخل بها ونصنع الطعام فنأكل وتأكلون معنا ..؟"
فقالوا:
ـ نناشدك الله والعقد إلا خرجت عنا ..؟
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا رافع فأذن بالرحيل ، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل ببطن سرف ، وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا رافع ليحمل ميمونة ، فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف فبنى بها.
* كان عمر بن الخطاب إذا رأى عبد الله بن جعفر، قال:
ـ السلام عليك يا ابن ذي الجناحين.
*عن أبي هريرة قال:
ـ ما احتذى النعال ولا ركب المطايا ولا وطئ التراب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من جعفر بن أبي طالب.
رواه الترمذي والنسائي وإسناده صحيح
*عن أبي هريرة قال:
ـ كان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب كان يتقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة (وعاء من جلود مستديرلحفظ السمن والعسل) ليس فيها شيء فيشقها فنلعق ما فيها.
*وروى البغوي عن أبي هريرة قال:
ـ كان جعفر يحب المساكين ويجلس إليهم ويخدمهم ويخدمونه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنيه أبا المساكين .
*عن عبد الله بن جعفر قال:
ـ ما سألت عليا فامتنع فقلت له بحق جعفر إلا أعطاني.
*وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث جيشا في مؤتة واستعمل عليهم زيد بن حارثة وقال: