فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 38 من 168

ـ الحمد لله الملك القدوس المؤمن العزيز الجبار وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وأنه الذي بشر به عيسى بن مريم أما بعد ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان فأجبت إلى ما دعا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أصدقها أربعمائة دينار، ثم سكب الدنانير بين يدي القوم .

فتكلم خالد بن سعيد فقال:

ـ الحمد لله أحمده واستغفره وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون أما بعد فقد أجبت إلى ما دعا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته أم حبيبة بنت أبي سفيان فبارك الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد بن سعيد فقبضها .

ثم أرادوا أن يقوموا فقال:

ـ اجلسوا فان من سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكل طعام على التزويج.

فدعا بطعام فأكلوا ثم تفرقوا)

* كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرةالقضاء، وكان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسله ليخطب ميمونة بنت الحارس.

يقول الزهري:

(ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من العام المقبل من عام الحديبية معتمرا في ذي القعدة سنة سبع وهو الشهر الذي صده المشركون عن المسجد الحرام حتى إذا بلغ يأجج وضع الأداة كلها الحجف( الحجفة هي التُّرْس إذا كان من جلود ليس فيه خشَب ولا عَقَبٌ ) والمجان ( التروس) والرماح والنبل ودخلوا بسلاح الراكب السيوف وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه جعفر بن أبي طالب الى ميمونة بنت الحارث العامرية فخطبها عليه فجعلت أمرها الى العباس، وكان تحته أختها أم الفضل بنت الحارث ،فزوجها العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت