فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 47 من 168

فأعطاه أبو بكر غلامه ذلك، وأخذ بلالًا فأعتقه، ثم أعتق معه على الإِسلام ـ قبل أن يهاجر من مكة ـ ست رقاب بلال سابعهم.

وقيل إن أبا بكر اشتراه بسبع أواق، وقيل بخمس أواقٍ ( الأوقية ما يعادل أربعين درهمًا )

وعن ابن عباس أن أبا بكر لما اشترى بلالًا وأعتقه قال المشركون:

ـ ما فعل ذلك أبو بكر إلا ليد كانت لبلال عنده .

فنزل قول الله تعالى (وما لأحد عنده من نعمة تجزى) إلى آخر السورة.

وكان من قدر الله تعالى أن قتل بلال يوم بدر أمية بن خلف ، فقيل إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال في ذلك أبياتًا:

هنيئًا زادك الرحمن خيرًا فقد أدركت ثأرك يا بلال

مناقبه:

مناقبه لا تعد، منها:

ـ شهد بلال بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عن جابر بن عبد الله أن عمر كان يقول:

ـ أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا.

ـ كان ترب أبي بكر وكان خازن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عن أنس قال ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ـ"لقد أخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال"

أخرجه الترمذي وابن ماجه.

نزلت فيه بعض الآيات منها ما يرويه مجاهد في قوله تعالى: (ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار )

نزلت في بلال وأبي جهل الذي يقول:

ـ أين بلال أين فلان كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار فلا نراهم في النار أم هم في مكان لا نراهم فيه أم هم في النار لا نرى مكانهم.

قال مجاهد:

ـ أول من أظهر الإسلام سبعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية أم عمار.

عن القاسم بن عبد الرحمن قال:

ـ أول من أذن في الإسلام بلال. وكان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته سفرًا وحضرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت