فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 78 من 168

ـ ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك ،ومن يقرع باب الملك يفتح له .

لما بعث عثمان إلى عبد الله بن مسعود يأمره بالقدوم عليه بالمدينة، وكان بالكوفة، اجتمع الناس عليه فقالوا:

ـ أقم، ونحن نمنعك أن يصل إليك شيءٌ تكرهه.

فقال عبد الله:

ـ إن له علي حق الطاعة، وإنها ستكون أمورٌ وفتنٌ، فلا أحب أن أكون أول من فتحها.

أخرج أحمد عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما قالت:

ـ كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب تنحنح كراهتة أن يهجم منا على أمر يكرهه، وإنه جاء ذات يوم فتنحنح وعندي عجوز ترقيني من الحمرة، فأدخلتها تحت السرير، فدخل فجلس إلى جانبي فرأى في عِنقي خيطًا، فقال:

ـ ما هذا الخيط؟

قلت:

ـ خيط رُقي لي فيه.

فأخذه فقطعه ثم قال:

ـ إن أهل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

ـ"إن الرقى والتمائم والتَّوَلة شرك"

( التولة: ضَرْب من الخَرَز يوضع للسِّحْر فتُحَبَّب بها المرأَةُ إِلى زوجها )

قلت له: قد كانت عيني تقذف فكنت اختلف إلى فلان اليهودي يرقيها فكان إذا رقاها سكنت؟

فقال:

ـ إنما ذاك من الشيطان كان ينخسها بيدهه فإذا رقاها كفَّ عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

ـ"اذهب البأس ربَّ الناس، اشفِ الشافي لا شفاء إلاَّ شفؤك، شفاء لا يغادر سقمًا"

وعن القاسم بن عبد الرحمن والحسن بن سعد قالا قال عبد الله:

ـ إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها.

رواه الإمام أحمد.

وعن إبراهيم بن عيسى عن عبد الله بن مسعود قال:

ـ كونوا ينابيع العلم ، مصابيح الهدى ، أحلاس البيوت (جلوس بالبيت لا يبرحونه) سرج الليل، جدد القلوب، خلقان الثياب ( الثياب البالية) ، تعرفون في أهل السماء وتخفون في أهل الأرض .

عن معن قال قال عبد الله بن مسعود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت