ـ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
ـ"تقتله الفئة الباغية".
قال: دحضت في بولك أو نحن قتلناه، إنما قتله علي وأصحابه.
12ـ عن أبي ليلى الكندي قال: جاء خباب، فقال عمر:
ـ أدن، فما أحد أحق بهذا المجلس منك، إلا عمار.
13ـ قال حارثة بن مضرب: قرئ علينا كتاب عمر:
ـ إني بعثت إليكم -يعني إلى الكوفة- عمار بن ياسر أميرًا، وابن مسعود معلمًا ووزيرًا، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، من أهل بدر، فاسمعوا لهما، واقتدوا بهما، وقد آثرتكم بهما على نفسي.
14ـ عن ابن عمر قال:
ـ رأيت عمارًا يوم اليمامة على صخرة، وقد أشرف يصيح: يا معشر المسلمين، أمن الجنة تفرون، أنا عمار بن ياسر، هلموا إلي، وأنا أنظر إلى أذنه وقد قطعت، فهي تذبذب، وهو يقاتل أشد القتال.
15ـ يقول ابن أبي الهذيل، وهو من معاصريه في الكوفة:
ـ رأيت عمّار بن ياسر وهو أمير الكوفة يشتري من قثائها، ثم يربطها بحبل ويحملها فوق ظهره، ويمضي بها الى داره..!!
ويقول له واحد من العامّة وهو امير الكوفة:
ـ يا أجدع الأذن .
يعيّره بأذنه التي قطعت بسيوف المرتدين في حرب اليمامة.. فلا يزيد الأمير الذي بيده السلطة على أن يقول لشاتمه:
"ـ خير أذنيّ سببت.. لقد أصيبت في سبيل الله"..!!
16ـ حين قالوا لعمر: إن عمار غير عالم بالسياسة، عزله.
فقال عمر لعمار:
ـ أساءك عزلنا إياك؟
قال:
ـ لئن قلت ذاك، لقد ساءني حين استعملتني، وساءني حين عزلتني.
17ـ قال نوفل بن أبي عقرب:
ـ كان عمار قليل الكلام، طويل السكوت، وكان عامة أن يقول: عائذ بالرحمن من فتنة، عائذ بالرحمن من فتنة، قال: فعرضت له فتنة عظيمة.
(يعني ماحدث في عهدأمير المؤمنين عثمان بن عفان وبعده)
18ـ وعن ابن عمر قال:
ـ ما أعرف أحدًا خرج يبتغي وجه الله والدار الآخرة إلا عمارًا.
19ـ وروى عمارة بن خزيمة بن ثابت قال:
ـ شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيفًا. وشهد صفين ولم يقاتل، وقال: