ـ لا اقاتل حتى يقتل عمار فأنظر من يقتله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"تقتله الفئة الباغية". فلما قتل عمار قال خزيمة:
ـ ظهرت لي الضلالة .
ثم تقدم فقاتل حتى قتل.
20ـ قال عبد الرحمن بن أبزى:
ـ شهدنا مع علي رضي الله عنه صفين في ثمانمائة من بايع بيعة الرضوان قتل منهم ثلاثة وستون منهم عمار بن ياسر .
21ـ وقال أبو مسعود وطائفة لحذيفة حين احتضر وأعيد ذكر الفتنة:
ـ إذا اختلف الناس بمن تأمرنا..؟
قال:
ـ عليكم بابن سمية فإنه لن يفارق الحق حتى يموت.
أو قال:
ـ فإنه يدور مع الحق حيث دار .
22ـ وأخرج ابن عساكر عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال:
ـ رجلان مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبحهما: عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر رضي الله عنهم.
23ـ عن عبد الله بن سلمة، قال:
ـ لقى علي رجلين قد خرجا من الحمام متدهنين، فقال علي: من أنتما?
قالا:
ـ من المهاجرين.
قال:
ـ كذبتما، إنما المهاجر عمار بن ياسر.
24ـ عن خيثمة بن عبد الرحمن قلت لأبي هريرة حدثني.
فقال:
ـ تسألني وفيكم علماء أصحاب محمد والمجار من الشيطان عمار بن ياسر..؟
من أقواله:
1ـ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر.
أخرجه البخاري
2ـ قال عمار بن ياسر:
ـ قدمت على أهلي من سفر وقد تشققت يداي فخلقوني بزعفران فغدوت على النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد علي وقال:
ـ"اذهب فاغسل هذا عنك ."
رواه أبو داود . ( صحيح )
3ـ عن عمار بن ياسر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بالتيمم، للوجه والكفين.
4ـ قال أبو عبد الرحمن السلمي:
ـ شهدنا صفين مع علي، فرأيت عمار بن ياسر لا يأخذ في ناحية ولا واد من أودية صفين إلا رأيت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتبعونه، كأنه علم لهم، وسمعته يومئذ يقول لهاشم بن عتبة بن أبي وقاص: