ـ لو قلت غير ذلك لخالفتك.
*عن عمار قال:
ـ قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن والانس قيل وكيف قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزلنا منزلا فأخذت قربتي ودلوي لاستقي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ـ"أما إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك منه"
فلما كنت على رأس البئر إذا برجل أسود كأنه مرس (شديد) فقال والله لا تستقي اليوم منها فأخذني وأخذته فصرعته ، ثم أخذت حجرا فكسرت وجهه وأنفه ثم ملأت قربتي وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
ـ هل أتاك على الماء أحد ؟
قلت:
ـ نعم فقصصت عليه القصة ، فقال:
"أتدري من هو ..؟"
قلت: لا .
قال:
ـ"ذاك الشيطان"
*قال الشعبي:
ـ سئل عمار عن مسألة فقال هل كان هذا بعد ؟
(يقصد هل حدث هذا الأمر بالفعل؟)
قالوا:لا .
قال:
ـ فدعونا حتى يكون فإذا كان تجشمناه لكم .
وفاته:
قتل مع علي بصفين في ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين ،وكان عمره ثلاث وتسعون سنة.ودفنه علي رضي الله عنه في ثيابه ولم يغسله .
جاء في كتاب (الدولة الأموية) للدكتور علي الصلابي ما يلي ـ بتصرف ـ:
( يعد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمّار رضي الله عنه: