المدن وخاصة (منف) و (هليوبوليس) و (أسيوط) و (ارمنت) و في (بلاد النوبة وسوريا) .
وفي العام العاشر من حكمه اسقط اسم"حورس"من اسم الاله الجديد فأصبح اسمه"رع حاكم الأفقين، متهللًا في الأفق في اسمه رع، الأب الذي تجلى مرة أخرى كآتون". فأختفت بذلك الرابطة الأخيرة التي كانت تجمع الديانة الجديدة مع القديمة، بل نفهم من عبارة"تجلى مرة أخرى كآتون"عودة لحكم اله الشمس المباشر وغير المحدود على الأرض.
ولعل السبب الذي دفع"امنوفس الرابع"الى التطرف في سياسته الدينية يعود الى مقاومة كهنة آمون لألهه الجديد وعليه استجاب الملك لهذا التصرف بأضطهاد عقيدة آمون وكهنته بل وتنكر للأله الأخرى في البلاد إلا إن اضطهاده لها كان أقل اصرارًا وتعنتًا.
للمزيد من التفاصيل ينظر:
أدولف ارمان وهرمان رانكة، مصر والحياة المصرية في العصور القديمة، ترجمة ومراجعة: عبد المنعم ابو بكر ومحرم كمال (القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، بلا. ت) ص 280_281؛ و محمد بيومي مهران، دراسات في تاريخ الشرق الأدنى القديم (اخناتون عصره ودعوته) (الإسكندرية، بلامط، 1979) ج 4، ص 337 - 358؛ وأنيس كابرول، امنحوتب الثالث الملك العظيم، ترجمة وتعليق: ماهر جويجاتي (ط 1، القاهرة، مطابع الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، 2003) ص 442؛ وخزعل الماجدي، الدين المصري (سلسة التراث الروحي للإنسان(3) ، ط1، القاهرة، دار الشروق للنشر والتوزيع، 1999) ص73_75؛ وزهير صاحب، الفنون الفرعونية (ط1، عمان، دار مجدلاوي للنشر و التوزيع، 2005) ص291_292؛ و ياروسلاف تشرني، الديانة المصرية القديمة، ترجمة: احمد قدري، مراجعة: محمود ماهر طه (سلسلة الثقافة الأثرية والتاريخية ...(مشروع المائة كتاب6) ، القاهرة، مطابع المجلس الأعلى للآثار، 1987) ص 84 - 86.
2.محمد بيومي مهران، مصر والشرق الأدنى القديم (مصر) ، (ط4، الإسكندرية، دار المعرفة الجامعية الفنية للطباعة والنشر، 1988) ج3، ص184_186؛ وايمار اندرية و جانين اوبوايه، الشرق واليونان القديمة، ترجمة: فريد م. داغر وفؤاد ج. أبو ريحان، بإشراف: موريس كروزيه (تاريخ الحضارات العام) ، (ط1، بيروت، منشورات عويدات، 1964) م1، ص 97.
3.فرانسو ديماس، آلهة مصر، ترجمة: زكي سوس (سلسلة الألف كتاب الثاني، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998) ص155.
4.مهران، المرجع السابق، ج3، ص186. علما أن مبدأ التثليث عرفته معظم المجتمعات البشرية في منطقة الشرق الأدنى القديم وخاصة في بلاد مابين النهرين. للمزيد من التفاصيل ينظر: تقي