مع اختلاف قليل بالترجمة عند الباحثين. للمزيد من التفاصيل ينظر: ارمان، المرجع السابق، ص 163 - 166؛ وزايد، المرجع السابق، ج2، ص 136 - 138؛ وجاردنر، المرجع السابق، ص 252 - 254؛ وموسى، المرجع السابق، ص 110 - 112؛ وأبو بكر، المرجع السابق، ص 94 - 102؛ ومهرين مهرداد، فلسفة الشرق، ترجمة: محمود علاوي، مراجعة: عبد الحميد عبد المنعم مدكور (سلسلة المشروع القومي للترجمة(599) ، ط1، القاهرة، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، 2003) ص 28 - 29؛ وانطون زكري، الأدب والدين عند قدماء المصريين (القاهرة، مطبعة المعارف، بلات) ص 89 - 91؛ و ق. ي، تاريخ توت عنخ آمون محرر مصر العظيم (ط 2، القاهرة، مكتبة مدبولي، 1999) ص 115 - 118.
31.اندريه واوبويه، المرجع السابق، ص 97؛ وموسى، المرجع السابق، ص 107.
32.رمضان السيد، تاريخ مصر القديمة (منذ بداية الأسرة الخامسة عشرة حتى دخول الاسكندر الأكبر مصر عام 332 ق. م.) ، (سلسلة الثقافة الأثرية والتاريخية(مشروع المائة كتاب) (21) ، القاهرة مطبعة الآثار المصرية، 1993) ج2، ص 110 - 111؛ ومكاوي، المرجع السابق، ص 132؛ وموسى، المرجع السابق، ص 114.
33.محمد إبراهيم بكر، صفحات مشرقة من تاريخ مصر القديم (سلسلة الثقافة الأثرية والتاريخية(مشروع المائة كتاب) ، القاهرة، مطابع هيئة الآثار المصرية، 1992) ص 69؛ وعصفور، معالم، ص 82.
34.بكر، المرجع السابق، ص 69؛ وزايد، المرجع السابق، ج 2، ص 139.
35.عبد العزيز صالح، الشرق الأدنى القديم (مصر والعراق) ، (القاهرة، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، 1967) ج 1، ص 312.
36.بكر، المرجع السابق، ص 69.
37.صالح، المرجع السابق، ص 312.
38.هـ. ج. ويلز، معالم تاريخ الإنسانية، ترجمة: عبد العزيز توفيق جاويد (ط 3، القاهرة، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1967) ص 216 - 217؛ وأبو بكر، المرجع السابق، ص 20.
39.أبو بكر، المرجع نفسه، ص 72.
40.ولسن، المرجع السابق، ص 374؛ واحمد فخري، مصر الفرعونية (موجز تاريخ مصر منذ أقدم العصور حتى عام 332 قبل الميلاد) (القاهرة، مكتبة الانجلو المصرية، 1957) ص 272.
41.عبد الحميد، المرجع السابق، ص 195؛ وكريستيان ديروش، توت عنخ امون (حياة فرعون ومماته) ، ترجمة: احمد رضا ومحمود خليل النحاس، مراجعة: احمد عبد الحميد يوسف (القاهرة، مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1974) ص 162؛ و أبو بكر، المرجع السابق، ص 113.
42.السيد، المرجع السابق، ج 2، ص 110 - 111 و 119؛ وزايد، المرجع السابق، ج 2، ص 134؛ وصالح، المرجع السابق، ص 312.
43.فخري، المرجع السابق، ص 260 و 275.