وتمتد المرحلة الثالثة أو (الحديثة) من الأربعينات حتى يومنا هذا ، وقد تأثرت هذه المرحلة تأثرًا كبيرًا بتطور الأجهزة مما أثر بقوة على مجرى البحوث .
وعلى سبيل المثال: فإن المجهر الإلكتروني ، وآلات التصوير المتطورة الأخرى ، وقياس الشدة النسبية لأجزاء الطيف ، والحاسوب ، ومجموعة وسائل الكشف عن البروتينات ، والأحماض النووية ، والكربوهيدرات المعقدة ، وعزلها وتحليلها ، يمكن أن تعتبر كلها عوامل تجعل علماء (الأحياء البيولوجي النمائي) اليوم في وضع يسمج لهم بإجراء تجارب كانت تبدو قبل عقد من الزمن مجرد حلم خيالي .
فيمكننا اليوم أن نجري تحليلًا دقيقًا مفصلًا لسطح الخلايا خلال تمايزها .
ويمكننا أيضًا أن ندرس دور النواة ،وجبلة الخلية [5] ، والمنابت خارج الخلية باستخدام تهجين الخلايا وغرس النواة وغرس الجينات في الرحم وغير ذلك من التقنيات .
ويمكننا أن ننظر الآن إلى الأجنة بوضوح لم يمكن تصوره في زمن العالم (مالبيجي) (الشكل 1-12) .
الشكل 1-12: مسح بجهاز الرسم الالكتروني لجنين فار
(مع الشكر للدكتور أ. فضل)
ويمكننا أن ننظر داخل الأقسام ، (الشكل 1-13 ، 1-14) لنفهم آليات التمايز الطبيعي والشاذ فهما أفضل .
الشكل 1-13: مسح بجهاز الرسم الالكتروني لقلب جنين فأر
(بإذن من مختبر GGG ) (مع الشكر للدكتور أ. فضل)
الشكل 1-14: مسح بجهاز الرسم الالكتروني لقلب جنين فأر يظهر إحدى مراحل تكون هلام بطانة القلب (مع الشكر للدكتور أ. فضل)
(بإذن من مختبر GGG )
3-المعلومات الجنينية في القرآن الكريم والسنة النبوية
ولكن ماذا عن القرآن الكريم والسنة النبوية اللذين يرجع تاريخهما إلى قبل 1400 عام فيما يتعلق بالأجنة ؟