وإذا تأمل الإنسان الأطوار السابقة يجد أن مراحلها قصيرة جدًا ولا يمكن الحصول على الأجنة خلالها سليمة إلا بوسائل علمية دقيقة كان من المستحيل تيسرها في وقت نزول القرآن الكريم، وما كان يخرج منها في حالات الإجهاض على هيئة سقط مبكر يخرج في كمية من الدماء، وقد تمزق إلى أجزءا دقيقة لا تعطي مظهرًا يمكن دراسته فضلًا على أن تلك الأجيال لم يكن في إمكانها أن تعلم أن هذه الدماء تحمل سقطًا من جنين، لأن معرفة حدوث الحمل لم تكن حتى عهد قريب متحققة في الأسابيع الأولى التي تحدث فيها هذه الأطوار للجنين.
وهكذا تعتبر هذه الأوصاف القرآنية دلالات واضحة على أن هذه الحقائق العلمية جاءت للرسول محمد صلى الله عليه وسلم من الله سبحانه وتعالى.
الهوامش:
[30] انظر ص12 من هذا البحث ولمزيد من العلم انظر علم الأجنة لكيث مور ص 78 .
[30] لسان العرب ج10 ص267-268، الجوهري ج4ص1529، مقاييس اللغة ج4ص125، المعجم الوسيط ج2ص623، القاموس المحيط ج3ص275، المفدرات للاصفهاني ص343.
[31] نظم الدررج 13ص115، زاد المسيرج 5ص406، مجموعة التفاسير ج4ص336، روح المعاني ج30ص180، فتح القدير ج5ص468، البحر المحيط ج6ص468، الجامع لأحكام القرآن ج10ص119.
[32] تظهر انتفاخات واخاديد وفلقات تعطي علامة طبع الأسنان لتمثل أول ظهور بارز لشكل المضغة.
[33] يصعب عند هذه المرحلة والمراحل التالية تحديد عدد الفلقات ويكون هذا العدد غير مفيد كمقياس.
[34] تاج العروس ج6ص30، مقاييس اللغة ج5ص330.
[35] نظم الدررج 6ص30-31، لسان العرب ج8ص450-452.
[36] فتح القدير ج3ص436، البيضاوي ج4ص288-289، انب كثير ج3ص207، نظم الدررج 1ص9، روح المعاني ج17ص116، زاد المسير ج5ص47، الجامع لأحكام القرآن ج12ص906، محاسن التأويل ج12ص8، الكشاف ج3ص5، جامع البيان ج18 ص8، تفسير الرازي ج12ص8.