[53] في أثناء النوم تحدث بعض الرؤى المنامية الصادقة التي تتحقق بعد رؤية النائم لها بفترة من الزمن وهذا دليل على أن النائم يمكن أن يرى شيئًا من المستقبل قبل وقوعه ، ومن المؤكد أن جسم الإنسان لم ينتقل من مكانه ليرى ذلك الشيء ، وهذا يدل على أن الروح هي التي رأت ذلك ، وهي التي تعطي الإنسان إذا استيقظ الشعور بأنه كان في مكان بعيد ثم حضر لتوه ، وأن الروح التي رأت الرؤيا هي نفسها التي تتذكرها في حالة اليقظة . (المعلق) .
[54] تفسير أبي السعود (9:121) بتصرف . وحاشية الجمل على الجلالين ج4 ص 499.
[55] انظر الجدول: ( 10 - 2 ) المقارن بين آيات خلق الإنسان الثلاث .
[56] انظر تفسير التحرير والتنوير لمحمد الطاهر بن عاشور 30: 177 .
ومما تفيده الجملة إذا جاءت بعد جملة أخرى ولم يفصل بينهما بحرف عطف:البيان على سبيل التفسير أو الوصف أو التأكيد أو غير ذلك .
فجملة: (ما شاء ركبك) بيان لجملة: (عدلك) باعتبار كون جملة: (عدلك) مفرعة عن جملة: (فسواك) المفرعة عن جملة (خلقك) فبيانها بيان لهما .
[57] راجع بحث النطفة .
[58] انظر بحث الدقة العلمية في الآيات القرآنية .
[59] صحيح مسلم 4: 2037 ح 2645 .
[60] انظر (ص 3) .
[61] انظر ص 7 من هذه البحث .
[62] كيث مور .
[63] زاد المسير لابن الجوزي 7: 377 ، تفسير ابن كثير 4: 240 - 241 .
[64] تفسير ابن كثير 3: 708 ، البحر المحيط لأبي حيان 8: 60 .