فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 81

وعن هؤلاء الذين أصابوا أمن الإسلام وقتلا منذ عهده الأول إلى يومنا هذا هم الرافضة أعداء الله ورسوله وصحابته وآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكل من استن بسنة المصطفى واهتدى بهديه الذين لم يكتفوا بلعن الأمة من أولها إلى آخرها حتى تعاونوا مع كل فاجر وكافر للنيل من أهل هذا الدين وهدمه عقيدة وعبادة وأخلاقًا ومعاملات مما جر ذلك إلى فساد دنيا الناس بعد فساد دينهم. ويظهرون مودتهم للمسلمين بوجههم الآخر ليضربوا الإسلام بسلاح جديد هو سلاح التقريب بين المذاهب حتى يتهم لهم أهل الحق في باطلهم وبذلك تكون الدائرة لهم على الإسلام وأهله.

لذلك كان بحثنا هذا لبيان عقائدهم وموقفهم من أهل السنة وتعاونهم مع الأعداء مستندين بذلك إلى أقوال علمائهم وحقائق أفعالهم على مر التاريخ في الدولة الإسلامية وبصورة مختصرة حتى يكونوا مكشوفين لعامة الناس بعد أن غطوا باطلهم بالتقية وتباكوا على أنفسهم بأنهم مظلومون وتباكى عليهم كثير ممن لا علم له بحالهم وكثير ممن انتسب إلى العلم ومن الكُتاب والشعراء والأدباء، فالتحذير منهم من واجبات الأمة في هذا الزمان حتى تتقي شرهم وتوهن كيدهم. وعلى العموم فنحن ننقل حقائق تاريخية وأقوال علماء ومؤرخين ووقائع رأيناها بأعيننا بحكم واقعنا الجغرافي مع الرافضة فما كان فيها من عبر اعتبرنا به وما كان فيه من شر اتقيناه ونسأل الله تعالى المغفرة من زلاتنا إنه هو الغفور الرحيم.

$$ المبحث الأول

$$الرافضة وفرقهم القديمة والحديثة

$أولًا: من هم الرافضة

رفض: الرفض تركك الشيء تقول: رفضني فرفضته، رفضت الشيء أرفضه وأرفضه رفضًا ورفضنًا: تركته وفرقته.

قال الجوهري: الرفض: الترك وقد رفضه يرفضه ويرفضه والرفض: الشيء اتفرق والجمع أرفاض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت