قال الخميني في كلمة ألقاها أبنه بالنيابة عنه يوم 21/3/1980 بأنا نبذل قصارى جهدنا لتصدير ثورتنا إلى الأجواء الأخرى من العالم ونترك فكرة إبقاء الثورة ضمن حدودنا.
وقال عن حكومة العراق في كلمة له نقلتها إذاعة طهران باللغة الفارسية إن هؤلاء يريدون أن نحيي عهد بين أمية، يريدون العودة إلى ذلك العهد الجاهلي لتكون القوى عربية فقط دون أن يكون هنالك أثر للإسلام.
ووقف النظام النصيري في سوريا ولمدة ثاني سنوات هي فترة الحرب العراقية الإيرانية مع النظام الطائفي الرافضي في إيران ضد العراق وذلك للعقيدة الباطنية المشتركة التي يحملونها بالرغم من أن عقيدة النظام النصيري المعلنة في سوريا هي العقيدة القومية وتم التوقيع على اتفاقية التعاون بين سوريا وإيران في العاصمة طهران وقام بغلق الحدود مع العراق وفتح مطاراته للطائرات الإيرانية وتزويد إيران بالأسلحة والعتاد وإرسال المساعدات، كل ذلك بسبب المعتقد المذهبي الذي أثر على حكام سوريا وإيران وأنهما التقيا عند هذه النقطة واتفقا على العمل سوية بموجبها.