فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 81

ربما يقرأ الكثير من المسلمين التاريخ الإسلامي وتمر عليه أسماء فرق ودويلات ولا يعرف أن معظم هذه الفرق والدويلات هي من الرافضة وذلك لعدم إيضاح ذلك من قبل كثير من الذين كتبوا التاريخ الإسلامي، ولجهل القارئ المسلم بالفرق وأصولها ومعتقداتها. لذا كان لزامًا علينا في مثل هذا البحث أن نعطي صورة مختصرة واضحة عن فرق الرافضة ومسمياتها حتى يعرف المسلمين من هم عندما يمرون على هذه المسميات في بطون الكتب والصحف والأعلام في الماضي والحاضر.

تجتمع كل فرق الرافضة في الوقت الحاضر تحت قسمي الشيعة وتحاول كل فرقة أن لا تتمسك باسمها الأصلي، هذه التسمية في بداياتها الأولى، كانت يعنى بها هم الذين شايعوا عليًا رضي الله عنه وقالوا بإمامته وخلافته، ولم تكن فيها عقيدة البراءة من الشيخين وزوجات النبي (( صلعم ) )وباقي الصحابة. ولكن أصبح اسم الشيعة يضم تحت لوائه جميع فرق الرافضة على اختلاف معتقداتهم فهم يستترون تحت هذا الاسم بالرغم من تعدد فرقهم ويجتمعون على عدة أمور:

1-الإيمان بأن الإمامة بعد رسول الله (( صلعم ) )نص إلهي وتنحصر في وصية النبي (( صلعم ) )بها لعلي بن أبي طالب وهي لا تخرج من أولاده وإن خرجت فبظلم من غيره أو

2-اعتقاد عصمة الأئمة بعد رسول الله (( صلعم ) )على اختلافهم في عددهم وأعيانهم.

3-البراءة من الصحابة وزوجات الرسول (( صلعم ) )والاعتقاد أنهم اغتصبوا الخلافة من آل بيت النبي (( صلعم ) )وعدم صحة خلافة الشيخين، إلا قليلًا من قالوا بصحة خلافتهما ولكن عليًا فضل منهما.

4-العمل بالتقية مع جميع طوائف المسلمين بحيث يظهرون لهم عكس ما يبطنون.

5-أصبحت قصة قتل الحسين رضي الله عنه مظلومًا عليها مدار فرق الشيعة فأقاموا على أساسها مشاهد وعبادات ومناسبات لم تكن عند الأوائل منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت