-المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بقيادة عائلة الحكيم.
-وقوات بدر التي تتبع إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
-وحزب الدعوة في العراق بقيادة إبراهيم الجعفري.
-وجيش المهدي في العراق بقيادة عائلة الصدر.
-والائتلاف العراقي الموحد الذي يضم عشرات الأحزاب الشيعية والعلمانية من الشيعة الذي أيده آية الله السيستاني أكبر علماء الرافضة في النجف.
-ومنهم الدروز في سوريا ولبنان.
-وحركة أمل في لبنان.
-والنصيريون في سوريا الذين بدلوا اسمم إلى العلويين.
-والهازارا متمثلين في حزب الوحدة في أفغانستان.
-وطائفة البهرة الذين انقسموا من الإسماعيلية ويسمون بالطيبية وهم اليوم في اليمين والهند وباكستان (1)
-وجماعة الخالصي في ديالي بالعراق.
-وجماعة جيش المهدي وجماعة الخالص هم الوحيدون الذين لم يؤيدوا الاحتلال الأمريكي للعراق. وهم يؤمنون بالمقاومة السلمية للاحتلال. وقد قاومت جماعة جيش المهدي لعدة أيام في العراق ثم سلمت سلاحها إلى القوات الأمريكية لقاء مبالغ من المال واتجهت إلى المقاومة السلمية. أما جماعة حزب الله في لبنان فهي الوحيدة التي قاومت الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.
أما باقي الجماعات والأحزاب فقد وقفت يدًا بيد مع اليهود والنصارى والمحتلين ضد أبناء جلدتها، بالسلاح والقول والعمل كعملاء وجواسيس وقام رؤوسهم وأصحاب العمائم فيهم بتقبيل (برايمر) الحاكم العسكري الأمريكي في العراق أمام شاشات التلفزيون والصحافة ووصف أمريكا وحلفائها أنها جيش تحرير العراق من حكم السنة العلمانيين.
يقول طه الولي في كتابه القراطمة أول حركة اشتراكية في الإسلام:
(1) حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام، بيروت، دار إحياء التراث، 4/279، طه الولي، القراطمة ص 35.