-إعداد جيل من الفقهاء وعلماء أصول الفقه على مستوى رفيع من التخصص قادر على قيادة المسيرة العلمية وتطويرها ومؤهل للاجتهاد اللازم للتصدي لمستجدات العصر ومشكلاته.
ملاحظات:
-يلاحظ خلط بين الهدف ومنهجية التدريس في العنصر الأول والثاني
-اقتصر الهدف الثاني على ماهو معرفي في حين تعتبر القدرات الوظيفية هنا مهمة جدا لكي ينقل المتعلم المعرفة النظرية إلى ما هو عملي تطبيقي (القدرة على توظيف القواعد الأصولية في الترجيح بين الآراء في قضايا علمية اجتهادية)
-الهدف الرابع هدف عام غير قابل للتحقق في الدراسات العليا لأنه هدف استراتيجي ينبغي أن تتظافر فيه جهود مؤسسات علمية وأكاديمية لتخريج منتوج بالمواصفات المذكورة، وبالتالي فالهدف كما تمت صياغته غير واقعي ولا قابل للقياس والتقويم عند نهاية المرحلة الدراسية التي تؤهل لبداية تحضير الدكتوراه
-بالنظر إلى محتوى البرنامج الدراسي في موقع القسم على شبكة الإنترنيت نجد فرقا شاسعا بين الأهداف والمحتوى وهذا من أوجه الخلل الكبرى في بناء المناهج التعليمية [1]
استنتاج:
-يوجد خلل كبير في صياغة الأهداف ناتج بالأساس عن عدم الاطلاع على طرائق صياغة الأهداف في المناهج الدراسية، ومن شأن ذلك أن يحدث قطيعة بين الأهداف والمحتوى مما يدل على أن هذه الأهداف صيغت من أجل غايات تنظيمية شكلية يفرضها الجذاذة الوصفية لمسلك التكوين بصفة عامة وبناء معطيات الوحدة بشكل خاص، كل ذلك سيؤدي بالضرورة إلى صعوبة قياس مدى تحقق هذه الأهداف في نهاية التكوين وبالتالي صعوبات إجرائية في التقويم مما يعمق الانفصال بين مدخلا ت التكوين ومخرجاته.
إشكالات في بناء المحتوى التعليمي: