الصفحة 8 من 44

، لأن التاريخ للعبرة، لكن تجاربه لا يمكن أن تجيب عن أسئلة أهل الفترة وأهم هذه الأسئلة:

-كيف ننقل علوم الشريعة من مجال الاستنباط الفقهي إلى مجال المعرفة والحضارة في مناهجنا التعليمية

-كيف نحول علوم الشريعة من مادة علمية إلى مادة تعليمية تعمل على بناء المفاهيم بالتدريج لدى المتعلمين

-كيف يمكننا أن نلاءم بين الضوابط العلمية لدراسة علوم الشريعة حسب تخصصاتها وفنونها والحاجات التربوية للتعليم المدرسي المعاصر

-كيف نتعامل مع علوم الشريعة في وضعيات تعليمية تعلميه مختلفة كالاستدلال والتحليل والاستنباط والدعم والتعزيز وغيرها من وضعيات التعلم علما بأن لكل وضعية أدبياتها التربوية

-كيف نستثمر تكنولوجيا الإعلام والتواصل في تدريس علوم الشريعة

-كيف نستفيد من أساليب التقويم المعاصرة في قياس مستويات التكوين المختلفة لدى الطلاب على مستوى المعرفة والمهارات والقيم؟

إن هذه الأسئلة الكبرى تنتظم في مساقات أربعة سنحاول أن نرصد فيها الواقع ونشير إلى بعض إشكالاته ومحاذيره، ونقدم بعض الإجابات ونثير بعض التساؤلات الأخرى للبحث

1 -بناء المناهج التعليمية لمواد علوم الشريعة في مختلف المراحل الدراسية

2 -طرق تدريس علوم الشريعة

3 -استثمار الوسائط التعليمية في تدريس علوم الشريعة

4 -طرق التقويم بين القديم والحديث وأثرها في اكتساب علوم الشريعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت