والْخِرْقَةُ: القِطْعَةُ من الْجَرَادِ، وأخبرنا أبو العباس قال: يقال للجماعة من النساء سِرْبٌ ومن الظباء (إجْلٌ) ، ومن النعام (خِيْط) ، ومن البقر (صِوارٌ) ومن الحمير (عانةٌ) ، ومن الإبل (صِرْمة) . قال ابن الزبير لمعاوية في كلام جرى بينهما: إذا واللهِ نُطْلِقَ عِقَالَ الْحَرْبِ بكتائب تمورُ كرِجْلِ الجرادِ، وقال أبو إسحاق: سُئِلَ البراءُ بن عازبٍ عن يوم حُنينٍ، فقال: انطلق جُفاءٌ من الناس وحُسَّرٌ إلى هذا الحي من هوازن وهم قوم رُماةٌ، فرمَوْهم برِشْقٍ من نبْلٍ كأنها رِجْلُ جرادٍ، فانكشفوا.
وقال السجستاني: الرجْلُ من كل شيءٍ، مؤنثة، وقال: الرجْل من الجراد مؤنثة، ولم يَحْكِ تأنيثَ رِجْلِ الجراد عن أحد، إنما قاله بالقياس، والرأي والقياس يُوجِبُ تذكيره؛ لأنه بمنزلة السربْ.