فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 893

وقال ثابتٌ: قال الأصمعي: سمعت بَعْضَ العرب ينشد:

والخيل تُطْعَنُ أزا في مآقيها

وقال مُزاحِمُ بن الحارث بن مُصرفٍ العقيلي:

أتزعمها تصوبُ مأقييها ... غلبتُكَ والسماء وما بناها

ويقال: هذا مُؤْقِيءٌ على مثال مُكْرِمٌ، ومُحْسِن ويقال في الجمع: مواقيءُ على مثال مواقِع. حكى هذه ثابتٌ عن اللحياني. قال: وحكى اللحياني أيضًا: هذا أُمْقٌ وفي الجمع: آماقٌ، ويقال: فلانٌ يَبْكِي بأربعَةِ أمْواق؛ لأنَّ في كل عين ماقَيْنِ، ومن قال: مَأقٌ، ومُؤْقٌ، قال في النصب: رأيت مأقًا، ومُؤْقًا، وفي التثنية: مأقان، ومُؤْقان، ومن قال: ماقٍ، ومُوقٍ قال في النصب: رأيت ماقيا، ومُوقِيًا، وفي التثنية: ماقِيان، ومُوقِيان.

و"النُّخاعُ"مُذكرٌ، وهو الخيط الأبيض الذي يأخذ من الهامة، ثم ينقاد في فقار الصلبِ حتى يبلغ إلى عجبِ الذنبِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت