(أو ليأتيني بسلطانٍ مبينٍ) ، وقوله: (وما كان لي عليكم من سلطانٍ) .
قال السجستاني: أظنه من التسليط من الإمارة والولاية.
قال جحدر السعدي في تأنيث السلطان:
أحجاجُ لولا الملكُ هنتَ وليس لي ... بما جنت السلطان منك يدان
وقال العماني في تذكيره:
أو خفتَ بعض الجور من سلطانه ... فدعه ينفذْهُ إلى أوانهِ
والسلطانُ يكون واحدًا وجمعًا. قال أبو النجم العِجْليّ في الجمع:
عرفتُ والعقلُ من العرفانِ ... أن الغنى قد سُد بالحيطان