سبيلي)، فأنث، وقال: (وإنْ يرو سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلًا، وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلًا) ، وفي قراءة أبي: لا يتخذوها سبيلًا، (وإنْ يروا سبيل الغي يتخذوها سبيلًا) ، وقال جل ثناؤه: (وكذلك نُفصل الآيات، ولتستبين سبيل المجرمين) ، وكان ابن كثير، وأبو عمرو يرفعان السبيل ويقرءان: (ولتستبين) بالتاء، فيؤنثان السبيل، وكان عاصم والأعمش وحمزة والكسائي يقرءون: (وليستبين سبيلُ) بالياء مع رفع السبيل، فيذكرون السبيل.
قال الشاعر:
فلا تبعد فكل فتى أناس ... سيصبح سالكًا تلك السبيلا