فقال الكسائي: العذْرُ: مؤنثةٌ؛ لأن الله قد قال: (حكمةٌ بالغةٌ فما تغني النذر) . والنذر: جماع نذير؛ كما قال في (تبارك) : (فكيف كان نذير) ؛ أي إنذاري، والله أعلم؛ كما قال: من عذيري، فالعذر والنذر جماع عذير ونذير كالمصدرين مثل الصريخ والنكير. قال الفراء: وكل قد ذهب مذهبا. قال: وكأن قول الكسائي أشبه بمذاهب العرب.
ومعنى قول لبيد: فمضى، مضى الحمار وقدم الأتان، ومعنى عردتْ: تركت الطريق، وعدلت عنه، وأصل التعريد: الفِرار.