فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 893

بغير سمةٍ الأنثى، فالغنم يقع على ذكرها وأنثاها شاةٌ، فيجوز تأنيثُ المذكر لهذه الهاء التي لزمت المذكر والمؤنث، وتقول: عندي خمس عشرة من الإبل، وست عشرة من الغنم، وكذلك تقول: عندي ست من البقر وسبعٌ من الغنم، وتسعُ من الإبل، فيكون التأنيث هو الغالب في هذا الباب.

وقال سيبويه: هذا باب المؤنث الذي يستعمل للتأنيث والتذكير والتأنيثُ أصله. قال: تقول: عندي ثلاث بطاتٍ ذكور، وثلاث من الإبل ذكور؛ لأنك تقول: هذه إبلٌ، وكذلك ثلاثٌ من الغنم ذكورٌ، فإن قلت: عندي ثلاثةُ ذكور من الإبل لم يكن إلا التذكير؛ لأنك إنما ذكرت ذكورًا ثم جئت بقولك: من الإبل بعد أن مضى الكلام على التذكير.

والأيام والليالي بمنزلة البقر والغنم. تقول: أقام فلان عندي خمسة عشر يومًا وليلة وخمس عشرة ليلة ويوما، فإن قلت (من بين) أنثت العدد وكان سواء تقديمك اليوم على الليلة والليلة على اليوم، فتقول: أقام عندي خمس عشرة بين يومٍ وليلةٍ، وتقول: أقام فلان ببغداد خمسًا بين يوم وليلة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت