الصفحة 4 من 12

3.أن يكون مجلسه في الدرس بارزًا لجميع الحاضرين، ويوقر أفاضلهم ويحترم الجميع.

4.أن يُقدِّم على الشروع في التدريس: قراءة شيء من كتاب الله تبركًا وتيمنًا.

5.ثم يستعيذ من الشيطان، ويحمد الله ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم-. ويترضى على الصحابة والتابعين، ويدعو لنفسه ولمشائخه وللحاضرين.

6.إذا تعددت الدروس: قدم الأهم والأشرف، فيبدأ بالتفسير مثلًا قبل الحديث، والحديث قبل الفقه وهكذا.

7.أن لا يرفع صوته إلا لحاجة، ولا يخفضه بحيث لا يحصل منه كمال الفائدة.

8.أن يصون الجلسة من اللغط، ورفع الصوت باختلاف وجهات البحث.

9.زجر كل من ظهر منه سوء أدب في بحثه أو أكثر الصياح بغير فائدة على الحاضرين أو الغائبين.

10.ملازمة الإنصاف في البحث وإذا سئل عن شيء أجاب عليه إن علم وإلا قال: لا أعلم.

11.التودد لغريب حضر.

12.ختم الدرس بقوله: والله أعلم. ويدعو ببعض ما ورد نحو: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

13.عدم الاستعجال في الانتصاب للتدريس ما لم يكن أهلًا.

الفصل الثالث: في أدب العالم مع طلبته مطلقًا وحلقته: وهي أربعة عشر نوعًا إجمالها:

1.ابتغاء وجه الله في التعليم.

2.أن لا يمتنع من تعليم الطالب؛ لعدم خلوص نيته، فإن حسن النية مرجوة ببركة العلم.

3.ذكر ما أعد الله للعلماء من منازل وكرامات لتحسن النية.

4.أن يحب لطالبه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه.

5.أن يسمح له بسهولة الإلقاء في تعليمه وحسن التلطف في تفهيمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت