الصفحة 70 من 311

في خلافة الواثق لامتناعه بالقول بخلق القرآن سنة 231هـ" [1] وكان جده أحد نقباء بني العباس."

وقال الخطيب كان أحمد بن نصر الخزاعي من أهل الفضل والعلم مشهورا بالخير أمارا بالمعروف قوّالا بالحق" [2] ."

وقال عنه الذهبي في السير"الإمام الكبير الشهيد" [3] .

وروى الخطيب وغيره عن المروذي أنه قال سمعت أبا عبد الله يعني ... أحمد بن حنبل وذكر أحمد بن نصر فقال رحمه الله ما كان أسخاه لقد جاد ... بنفسه" [4] ."

وذكر الطبري خبره قال:"وفي هذه السنة تحرك قوم ببغداد في ربض عمرو بن عطاء فأخذوا على أحمد بن نصر البيعة، قال وكان السبب في ذلك أن أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي ومالك بن الهيثم أحد نقباء بني العباس، وكان أحمد يغشاه أصحاب الحديث كيحيى بن معين وابن الدورقي وابن خيثمة وكان يظهر المباينة لمن يقول القرآن مخلوق مع منزلة أبيه كانت من السلطان في دولة بني العباس ويبسط لسانه فيمن يقول ذلك مع غلظة الواثق كانت على من يقول ذلك وامتحانه إياهم فيه وغلبة أحمد بن أبي دؤاد عليه" [5] .

(1) ابن أبي يعلى"طبقات الحنابلة"ج 1 ص 200

(2) الخطيب"تاريخ بغداد"ج 6 ص398

(3) الذهبي"سير أعلام النبلاء"ج 11 ص166

(4) الخطيب"تاريخ بغداد"ج 6 ص402

(5) الطبري"تاريخ الرسل والملوك"ج 9 ص135

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت