علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض» [1] .
وبناء اعتقاد الشيعة بصحة هذة الرواية، وإذا كانوا على منهج علي بن أبي طالب الذي لا يفارق القرآن فإنني أذكرهم بل وأناشدهم أن يقفوا وقفة جادة منصفة تجاه هذه الأسئلة:
هل مذهبكم مع القرآن أم يخالف القرآن؟
هل بني المذهب وأسس على تعاليم القرآن؟
القرآن نص على ان القرآن محفوظ من التحريف فلماذا خالف الشيعة القرآن واعتقدوا أن الصحابة وعائشة حرفوا القرآن؟
القرآن أثنى على الصحابة مهاجرين وأنصارا، فلماذا خالفتم القرآن وقلتم بردتهم إلا ثلاثة؟
القرآن أثبت النسيان للأنبياء فلماذا خالفتم القرآن ونفيتم عنهم النسيان؟
القرآن نص على أن أزواج النبي امهات المؤمنين وأنتم تطعنون في عائشة. ولوكنتم مع القرآن لاعتبرتموها امكم. ولو اعتبرتموها امكم لما طعنتم فيها. بل يصفها المجلسي بأنها ام الشرور ويصفها آخرون من الشيعة بأنها « ام المتسكعين» وأنها كانت تقيم الليالي الحمراء (مجلة المنبر العدد46 الغلاف وصفحة18) .
وربما قالوا (أم المؤمنين) مع الطعن فيها وضرب المثل لها بامرأة نوح وامرأة لوط. ولكن الفرق كبير فإننا لا نعتقد بأن امرأة نوح وامرأة لوط أمهات المؤمنين.
القرآن خاطب النساء باسم أهل البيت فلماذا خالف مذهب الشيعة القرآن؟
ونهى القرآن عن دعاء غير الله والشيعة يدعون غير الله؟
هل كان علي مع القرآن عندما تولى الخلفاء الثلاثة وبايعهم وسمى أبناءه بأسمائهم؟
ألم يكن علي مع القرآن عندما زوج ابنته أم كلثوم من عمر؟
هل المذهب مع القرآن والقرآن مع المذهب حين زعم الشيعة وجود دليل على الإمامة من القرآن بالنص والتعيين من الله؟ وهل يوجد ركن من أركان الإسلام لا يوجد ولو بشكل مجمل في القرآن؟
والآن إلى التفاصيل:
عقيدة العصمة
العصمة
(1) مجمع الزوائد 9/134 وفيه صالح بن أبي الأسود. ضعيف كما قال الذهبي (ميزان الاعتدال3771 ضعيف الجامع رقم 3806