الصفحة 202 من 356

ص (ومن نقص فريضة فلا يجزئه السجود عنها ومن نقص الفضائل فلا سجود عليه) ش يعني أن سجود السهو لا يجزىء عن نقص الفريضة وإنما يجزىء عن ترك السنة سهوًا لأن الركن لا ينجبر إلا بالإتيان به لا النية وتكبيرة الإحرام فإنهما لا يتداركان بوجه لأنهما إذا اختلفا واختل أحدهما لم يحصل الدخول في الصلاة، ولا بد من ابتداء الصلاة من أولها. قوله: ومن نقص الفضائل فلا سجود عليه يعني أنه لا يسجد لنقص الفضيلة باتفاق قاله في التوضيح والفضائل التي لا يسجدها كالقنوت وشبهه، وكذلك لنقص التكبيرة الواحدة على المشهور عن ابن القاسم أنه يسجد لنقص التكبيرة الواحدة قبل السلام وجعله ابن رشد أحد قولي المدونة. قال صاحب التوضيح ونص أهل المذهب على أن: من سجد قبل السلام لنقص فضيلة أعاد أبدًا وكذلك قالوا في المشهور: إذا سجد لتكبير واحدة قبل السلام وبالله التوفيق.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 78

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت