فهرس الكتاب
وقد جاء رجل أعمى الى الرسول صل الله عليه وسلم يستأذنه في الثلاة في بيته قائلا: يا رسول الله إني رجل أعمى، وليس لي قائد يقودني الى المسجد وإن المدينة كثيرة الهوام والسباع، فأذن لي أن أصلي في بيتي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هل تسمع النداء"؟ فقال: نعم، قال:"فأجب"رواه مسلم 1484 والنسائي 849، أي فأت الى المسجد لأداء الصلاة، تخيل أخي الكريم لم يشفع له العمى ولا عدم وجود قائد يقوده ولا كثرة الهوام والحشرات أن يصلي في بيته! فما بالكم بالأصحاء الأقوياء المبصرين؟!
وهذا حديث آخر يهدد فيه النبي صلى الله علي وسلم من ترك الجمع والجماعات.. فيقول صلى الله عليه وسلم:"لينتهيّن أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمنّ الله على قلوبهم ثم ليكوننّ من الغافلين"!! رواه مسلم 1999، ويا له من تحذير شديد اللهجة بأنترك الجمعة والجماعات مع القدرة عليها سبب في الختم على القلب ثم الغفلة!! ولا حول ولا قوة إلا بالله. فمن يرضى بذلك؟ أو من يتحمل هذا العذاب؟!.