الصفحة 104 من 222

وهذا تلميذ الرسول النجيب وصاحبه الحبيب عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول: من سره أن يلقى الله تعالى غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن،، فان الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وانهن من سنن الهدى. ولقد كان يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف! وإنكم لو صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته.. لتركتم سنة نبيكم.. ولو تركتم سنة نبيكم لهلكتم!.

وهذا هو الصحابي الجليل وراوية حديث النبي صلى الله عليه وسلم ابو هريرة يقول: لئن تملأ أذن ابن آدم رصاصا مذابا خير له من أن يسمع (حي على الصلا.. حي على الفلاح ) .. ثم لا يجيب في المسجد!!

تخيل هذا يا أخي.. فلئن تملأ أذناك رصاصا مذابا خير من أن تمسع النداء ثم لا تجيب في المسجد.

نماذج من حرص السلف على صلاة الجماعة:

يقول سعيد بن المسيّب رحمه الله: والله مرت عليّ عشرون سنة، ما قال المؤذن (حي على الصلاة) إلا وأنا في المسجد، وما رأيت قفا رجل في الصلاة قط.. وهذا أحد السلف الصالح يقول: أحب شيء اليّ في دنياكم هذه، صلاة في جماعة، يرفع عني سهوها ويكتب لي فضلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت