الصفحة 152 من 222

ولو تأملنا السياق القرآني نجد أن الله تعالى أمر نبيه بقوله: قل أو فقل، وذلك عندما يسأله قومه عن شيء ما فيقول سبحانه: { يسألونك عن الأهلة قل} البقرة 189، {يسألونك عن الشهر الحرام} البقرة 217، {يسألونك عن الأنفال} الأنفال1، أما عندما كان السؤال عن قرب الله أو بعده فكانت الاجابة بغير (قل) ، لأن الصلة مباشرة بين الله وعبده، فكانت الاجابة أيضا مباشرة بلا واسطة!!

ويثول سبحانه: { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} غافر 60. إذا كان الله تعالى يأمرنا بالدعاء ويعدنا بالاستجابة.. فلماذا لا ندعوه سبحانه؟! ولماذا نعرض عنه؟!

هل نستطيع أن نستغني عنه سبحانه { ادعوا ربكم تضرّعا وخفية} الأعراف 55، أي ذلا ومسكنة.. وهذا ربنا عز وجل يتحدث عن سيدنا زكريا فيقول عنه: { إذ نادى ربه نداء خفيا} مريم 3.. والاخفاء فيه اخلاص أكبروادب مع الله وصفاء نفسي وحضور قلب وبكاء عين، وكل هذا أدعى للقبول باذن الله.

أحاديث في فضل الدعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت