الصفحة 187 من 222

الأفضل بكليهما، وما أجمل أن تضع نفسك موضع النبي صلى الله عليه وسلم وتتخيل كيف كان يؤدي هذه الأذكار.. واعلم ان لكل مقام مقالا، فاذا كنت بين الناس ولا تستطيع أن تحرك لشانك وفال، فلا بأس بذكر لقلب.. فأول المراتب القلب واللسان، ثم القلب، ثم اللسان وحده، وهذا أقل المراتب، وهو بلا شك أفضل من الغفلة بكثير، ومع الحفاظ على ذكر اللسان وتكراره يحضر القلب ان شاء الله.. ولو لم يحضر، فهذا أفضل بلا شك، من الانشغال بالمعاصي واللهو والفراغ.

فوائد الذكر:

ابن القيم ذكر في كتابه الوابل الصيب فوائد الذكر وعدّ مائة فائدة نذكر منها بعضها في عجالة:

يقول تعالى: { ولذكر الله أكبر} العنكبوت 45، فالذكر يطرد الشيطان..

يزيل الهم والغم والكآبة والضيق عن الصدر ويجلب الفرح والسرور والاطمئنان والسكينة.

يقول تعالى: { الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} الرعد28.

ينير الوجه والقلب ويكسو صاحبه مهابة وجلالا.

يقوي البدن.. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة رضي الله عنهما أن التسبيح 33 مرة والتحميد 33 مرة والتكبير 34 أفضل من خادم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت