الصفحة 70 من 222

ولذا يقول جل وعلا في الحديث القدسي:"من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب وما تقرب اليّ أحد بأفضل مما افترضته عليه.. ولا يزال عبدي يتقرب اليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها.. ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه". رواه البخاري 6502 وابن ماجه 3989.

وفي رواية تكمل لهذا الحديث تقول:"وماترددت في شيء ترددي في قبض عبدي المؤمن.. يكره الموت.. وأنا أكره مساءته"أي ما يسوؤه ويحزنه؟! رواه البخاري 6502.

وعلى قدر تميزك في قيام الليل.. على قدر حب الله لك .. والقابض على دينه في هذا الزمن كالقابض على الجمر وله ثواب عظيم.. وكذلك المحافظ على قيام الليل ولا شك ان له أجرا عظيما وثوابا كبيرا.. { وقليل من عبادي الشكور} سبأ13.

الرسول قدوتنا في قيام الليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت