فهرس الكتاب
سبحان الله: { وما قدروا الله حق قدره} الأنعام 91.
حياء يجعلك تفكر ألف مرة عند المعصية.
فانك ستعصي الجليل...
وختاما {ألا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
بمراجعة سريعة على الأنواع الست:
حياء الجناية، حياء التقصير، حياء العبودية، حياء المحبة، حياء استشعار نعم الله عليك، حياء اجلال الله عز وجل.
اسمعك تقول: ليس هذا هو الترتيب الصحيح.. يا أخي الحبيب افهم.
ولا تحفظ.. الترتيب هنا ليس له أهمية، وحاول أن تشغل نفسك بالتطبيق لا بالترتيب.
فهل أحسست حينما عصيت الله بالحياء منه!؟
وهل أحسست حينما قصّرت في عبادة الله بالحياء منه!؟
وهل أحسست بأنك العبد الفقير الضعيف فاستحييت من الله!؟
وهل أحسست بحبك لله فاستحييت منه!؟
وهل أحسست بجلال الله وجبروته فاستحييت منه!؟
وهل أحسست بأن نعم الله تغمرك فاستحييت منه!؟
والآن.. يا بشراك.
يقول العلماء:"من استحى من الله بلغ مقام الأولياء".
الرحمة
مقدمة في غاية الأهمية..!!
خلق نعرفه جميعا، ونعرف معناه، ولكنه أصبح غير موجود بيننا، لقد غاب هذا الخلق عن البشريةن وصارت الأرض مفتقدة له، العالم كله في أشد الاحتياج لهذا الخلق، فبغيابه انتشرت الجريمة، وصارت القانبل الذرية تدوي هنا وهناك، الملايين يقتلون في لحظة.
انه خلق الرحمة الذي أصبح وجوده نادرا في دنيا البشر، ألست معي في ذلك..!؟
أما تحب أن ترحم يوم القيامة..!؟
ولذلك فخلق الرحمة ليس المطلوب معرفته فقط، بل اجادته وتطبيقه في الحياة؛ لأننا لو أوجدناه وطبّقناه كما ينبغي سنضمن الرحمة يوم القيامة بمشيئة الله.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"انما يرحم الله من عباده الرحماء"رواه البخاري 7448 ومسلم 2132 والامام أحمد 5\204.