فهرس الكتاب
ونتيجة لتردي وضع المرأة الاجتماعي والاقتصادي فإن المرأة تصبح فريسة سهلة لسماسرة تجارة البغاء الدولية .. كما تستخدم المرأة لترويج البضائع ودائمًا أبدا ترى صورة امرأة فاتنة للإعلان عن أي شيء حتى ولو لم يكن له أي علاقة بالمرأة [1] .
وينشط العقل التجاري اليهودي فلا يستخدم إلا المرأة في أغلب المتاجر والمكاتب ويهيمن على هذا الفريق من النساء العاملات رجل أو رجلان لضبط العمل .. والسيطرة على المرأة فكريًا وجسديًا وجنسيًا (انظر باب استغلال المرأة العاملة جنسيًا صفحة 147)
ونتيجة لهذه الأوضاع المتردية .. فإن المرأة تعاني من الوحدة فتهرب منها إلى أحضان أي رجل الذي سرعان ما يملها ويأخذ غيرها .. وتضطر المسكينة إلى استخدام حبوب منع الحمل مبكرًا حتى لقد وصل الأمر بالمسؤولين أن يلقنوا الطالبات في المدارس وسائل منع الحمل ..
ورغم هذا فإن هناك الآلاف من الفتيات الصغيرات اللائي يعانين من الحمل سنويًا نتيجة لعدم معرفتهن بوسائل منع الحمل معرفة جيدة .. ولذا قام كبار المربين والمسؤولين بوضع برامج منع الحمل في المدارس الثانوية ثم قاموا بعد ذلك بتدريسها لطلبة الإعدادي .. وأخيرًا توصلوا إلى قرار تدريسها في المدارس الابتدائية بعد أن وجدوا أن الطالبات الصغيرات جدًا هن اللائي يقعن بالدرجة الأولى فريسة لهذا الحمل .. ولم يعد يهم المسؤولين أن يعم البغاء ولكن همهم منصب فقط على نشر وسائل منع الحمل بين الأطفال.
(1) وقد نشرت الصحف مظاهرات واحتجاجات لمنظمات نسائية في بريطانيا احتجاجًا على استخدام المرأة بأسلوب رخيص في الإعلانات.