الصغار ورعايتهم .. وفي الفصل الذي يليه مزيد من الشرح للفروق الفسيوليجية والتشريحية والنفسية والعقلية بين الرجل والمرأة منذ أن كانت بويضة وكان حيوانًا منويًا إلى مرحلة الطفولة وانتهاء بتمام بلوغهما واكتسابهما صفات الذكورة والأنوثة.
وفي الفصل الخامس تحدثنا عن الجدوى الاقتصادية لخروج المرأة حيث أن أكثر الدعاة لخروجها يزعمون أن ذلك ضرورة اقتصادية ... وأن بقاءها في البيت هو خسارة اقتصادية فادحة للأمة .. وأن ذلك يشبه أن تتنفس برئة واحدة .. أو تمشي مشلولًا بنصف الجسم فقط .. وقد أوضحنا في ذلك الأسباب التي أدت إلى خروج المرأة في الغرب ثم أوضحنا بعد ذلك أن خروج المرأة ليس إلا خسارة اقتصادية فادحة.
وفي الفصل السادس ذكرنا بعض نتائج خروج المرأة إلى ميدان العمل في أوروبا وأمريكا وما صحب ذلك من هبوط أخلاقي .. وفي الفصل السابع والثامن والتاسع تحدثنا طويلًا عما نشرته المجلات الغربية عن امتهان المرأة العاملة هناك وابتزازها جنسيًا كما وقفنا وقفة طويلة عند كتاب لين فارلي: ابتزاز المرأة العاملة جنسيًا واقتبسنا منه عدة اقتباسات وهو كتاب ظهر عام 1978 وأثار ضجة كبرى في الولايات المتحدة ولا يزال.
وفي الفصل الأخير تحدثنا عن فهمنا لحكم الإسلام في خروج المرأة وختمناه بفتوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رئيس إدارة الدعوة والإرشاد والإفتاء بالمملكة العربية السعودية عن خروج المرأة إلى ميدان العمل.
وأنا أعلم أن هذا الكتاب سيثير ردود فعل مختلفة ما بين مؤيد ومعارض ولا أزعم أنني قد جئت بالقول الفصل ولكني أرجو أن أكون قد وفقت في أثارة الاهتمام بإبعاد القضية الشائكة ونبهت إلى خطورة دعوة المرأة للنزول إلى ميدان الرجال ومنافستهم فيه بالمناكب والأقدام ... وخطورة الاختلاط وما يجر إليه من مفاسد ... وكيف أن الغرب